سأعبر أنا أولاً الطريق ومن ثمَ أنت لكي أتضمن إنها جيدة ومن بعد مرورنا الاثنين سوين، هل لهذه الدرجة أحبك! وأخاف عليك أكثر من نفسي؟
أكتراث عليك أكثر من نفسي، أنه أمر عجيب ومزعج وحزين جدًا أنني أخاف عليك أكثر ما تخاف عليَّ، ولكنني لم أهتم إلى الأمر .
لمياء
تعليقات
إرسال تعليق