طيفك يمر علي بينما أنا مستند على الحائط فوق السطح، أتأمل صورتك وأستمع لضحكتك المسجلة عندي وأهيم فيها وأنا أرنو للقمر
أتخيلك بقربي تملئين حياتي فرحة أنتِ وابنتنا التي لم تعش حياتها، وكلما حاولت تخطي الموقف وتجاوزه أعجز
ما زلت أحفظ تفاصيل ذاك اليوم؛ كيف وقع الحادث بكُل معنى الكلمة وفقدتكما كلتاكما في ساعة وحدة، كانت الضربة الواحدة من الممكن أن تهون لكن!
ضربتان موجعتان وما من دواء.
تعليقات
إرسال تعليق