_بُعد الكواكبِ.
لقد أهلكني وارهقني البُعد، بُعد أحلامي، بعد طموحاتي، وكل شيء جميل، كل ما أتمناه أصبح بعيداً، بالرغم من أنني أمشي حثيث الخطى، لكنني لم أصل إليها بعد، حاولت أن أُسرع خطاي، لكن لا فائدة، فهي بعيدةٌ بعد الكواكبِ، وفي كل مرّة أحاول المضي قدماً، يوقفني النشيج؛ أتعرفون ذلك الشعور؟، هذا الذي يأتي بعد قطع أميالٍ وأميال، هو الذي يخرج من الصدر وكأنّ روحك آن أوانها، وكأنّك تحترق من الداخل حقاً.
تعليقات
إرسال تعليق