القائمة الرئيسية

الصفحات

دار نشرٍ ومجلة لدعم الكُتَّاب الناشئين والصاعدين.

بقلم الكاتب: عبد الباسط بن موسى

مقدمة لقصتي القصيرة: قاطف الأزهار


لماذا لم تخبروا ذلك البستاني أن يُحسن نحو تلك الزهور،

فماذا ترك من بعد أن قطفها بكل تهوّر واستبق أوانها،

لم يسمح لها بأن تزهر في وقتها كما تشاء الأقدار،

بل أحبّ الإجرام في حقّها متشبّثًا بكلّ ما امتلك

من إيمان باعتقادٍ واهن أنّه على دراية بعواقب أفعاله،

فعاثت بين قبضتيه الباردتين ليشهد على نفسه

بجُرم لا يقل دناءة عن قتل روحٍ بريئة، فقط الأمر يختلف

من حيث نظرتنا، الذي يحصد وجب أن يزرع،

صحيح؟ إذًا لما لم يتم حصاد هذا السؤال بعد:

 

   لماذا نحن كائنات تحب تدنيس كل ما هو جميل؟

 

   هل دافع الغيرة المترتّبة من خشية أن يلاحظ

أحد شدّة جمال ما نملك، عذر كافٍ لرفع الحكم عن أفعالنا،

فجنون تملّك الشيء يسوق كل طرقنا لدماره

في نهاية المطاف، لكنّنا لا ندرك هذا

 في تلك البدايات الزّاهية، نحتاج أن نُلقّن الدّرس أولًا.

تعليقات