في يومٍ من الأيام، عثرتُ على ألماسةٍ في أعماقِ التيليجرام، تُنمي المواهب وتُزهر الطموحات، دار صنع بأناملك، كانت خُطوتي لها مملوءةً بالحماس والفضول، سجلتُ انتسابي وخُضت امتحان القبول بِكُل حب وحبور، والحمدلله أنَّني اجتزت الامتحان، كان شعوري حينها لا تستطيع الست والعشرين حرفًا أن تصف شعوري في وقتها، وفي كل يومٍ -أحمدُ الله-على خُطوتي التِّي كانت لها دور من بعد الله في ازدهار قلمي وحِبري.
-سَارية الأسود.
تعليقات
إرسال تعليق