دون سابق إنذار، كتبتُ نصًا لا أعلم لمن؛ لكنني قررتُ مشاركة ما نسجت أناملي في قناة قابلتني في ذات اللحظة
قُبل نصي ولأول مرة أكتب ليقرأ الجميع لا لأقرأ أنا!
مزيجًا من الفرحة والتوتر والخوف من عدم تقديم المزيد، مزاجفة حقيقية حققت خلفها إنجازًا لا أزال إلى يومي هذا أحصد من خلفها إنجازات
ها أنا الآن في سن العشرين مسؤول في أهم وأكبر دار نشر إلكترونية في الوطن العربي، أنا هُنا بين عائلة لم تكن مُجرد فريق…
ولله الحمد لا زلتُ أقدم المزيد
هبة عطية جويلي
تعليقات
إرسال تعليق