بأحرف تملئها المشاعر، بقلب إمتلئ بالفراشات البنفسجية، بعينان تلمعان بِحُب؛ أخبرت عائلتي مُسرعة بأنهُ قد تم
قَبولي في صُنع، دارٌ فيها من روحي الموهوبةُ الشغوفة،
أول مرة رأيتهم على أرض الواقع في اليوم العالمي للغة العربية، وقلت بإذن الله ذات يوم سأُكون منهم، وبفضل الله إنضممت، كان كل الأعضاء فيها كالعائلة مُندمجون شعوراً وفكراً، بمشاركتي معهم في نِهاية اليوم،أُجدد طاقة البنفسج لدى فراشات قلبي ف صارت صُنع صُنعُنا الملجئ
-ساجدة أبوبكر غويلة.
تعليقات
إرسال تعليق