القائمة الرئيسية

الصفحات

دار نشرٍ ومجلة لدعم الكُتَّاب الناشئين والصاعدين.

التباعد/ بقلم الكاتبة: رهام رضوان

 أقبل لنزِيل كُل التباعد،

فانقطع الحدِيث بيننَا،

 ومتُّ شوقًا لمصافحة عينيك،

 وتلاشى الحُب السرمدِي،

تالله إنِّي أتألمُ كلمَا

أراك تجَاور غِيري،

تحَادثه بكلمَاتنَا الغَامضة،

 لَم تكن بِيدي حيلة

سوى التناسِى،

ولكِن في جوفي يتردد صَدى كلمة واحدة ألا وهي..

 تبًّا عُد.

بالرَغم عن ذلك لم تَلاحظ نوبَات العبوس التِي وافتنِي،

ولم تأبَه إلى الفَاظك المَرِيرة التي أحدثت بقلبي ثغرَة

 لا يجبرهَا الدَهر. 

لم أعهد فعل هَذا مِن قَبل،

استذكر تفاصيل هذا اللقاء جيدًا،

عِند نطقكَ بمرحبًا يَا سُكرة،

احمرت وجنتاي خَجلاً،

 كَلماتي تَداخلت،

 لوهلة نسيت حتى كيفية التَحدث، سارعت بالإجابة بأَهلاً،

في هذهِ الأثناء سمعتُ ضحكتك مِن تَصرُفَاتي،

 رفعتُ مُقلتاي، أسرتني تفاصيلك الفَاتِنة،

ربطة العُنق الحمراء و عيناك السوداء

القاتِمة التِي كان كانِت ‏مرأة شوقِي وشغَفيالأن،

لا أعلم ربُما ولعِي بكَ بلغَ غاية الجُنون،

ولكن يا طبيب أوجاعِي أصبحت 

الآن حبيب وعزيز غيري.



رِهَام رضوَان 

تعليقات