لغتي...ماذا اقول عن لغتي؟
هي روحُُ وكيان...هوية إنسان...ايات تتلى لِتُشَرِعَ الاديان...جدران تبنى لتحيا الاكوان...شرف وعزة واطمئنان
هي جمال حين تُسْمَعْ جمال حين تُكْتَب... سِحْرُُ وبيان هي لوحة فنية تزين أحرفها زخارف ونقوش هي حركات تضبط...
كيف لا وقد نزلت بها اشرف الديانات فزادت عزةً وشرفا...فهي لغة القران وهو معجزة لاهل البيان .
لغتي يكفيك هذا الشرف فرب العزة قال(لسان عربي مبين) فزادت تألقا ورِفْعَةً..
أَليس إِجْحافاً في حقها أَن نقول عنوان ببعض الكلمات..
هي أعظم أن تحصرها الحروف والكلمات...السطور والكتب والمجلدات..
فهي موطن وملجئ وإنتماء،فهي بحر ممتلئ بالكثير من الكنوز فمن كان ملما باللغة العربية نال الخير الكثير فهي خيرُُ إينما حلت عقلاً فكراً حكمةً قلباً ولسان فصاحة وبيان لم ينله اي إنسان (فمن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا)
فتباريح السدم تعلو فؤادي؛حبا للغة الضادِ
فلا يمكن الشطط عنها ..فعندما نريد البوح بكل مافي قلوبنا،نَحو نَحوِها نحن نتجه،والمشاعر تتبعثر عند شعرها فرحاً حزناً وبكاءاً وامتنان،والاحاسيس تنثر عند نثرها ...
لغة عظيمة تزدهر بمعاجم ومعاني ومفردات عديدة فلا يمكن لأي قلمٍ كان،محترفاً...هاويا ً...كاتباً...ان ينصفها... لغتي التنوع والظهور ثراءً في معانيها...وضوحاً في مقاصدها..غنيةً في كتابتها خط رقعٍ ونسخٍ وكوفٍ وبصرٍ وديوانٍ...
ماذا أقول ؟
لغتي في كل جوانبها ثرية...غنيةً بالمعاني سخية...سهلة الفهم أبية...تصل لفكرنا، متعلماً وأمّيا..
لغتي نبض قلب جميع اللغات...
.
لغتي وافخرُ إذ بليت بحبها
فهي الجمالُ وفصلُها التبيانُ
عربية لاشك أن بيانها
مبتسم في ثغره القرآن
.
نورا عمران سالم
تعليقات
إرسال تعليق